على شجرةِ التوتِ
نَصَبَت أُمي أُرجوحةً
وأُختي (باسمة) تلهو بِها إلى آخر القوسِ
أَما أَنا فلم أشترِ الهواء..
وبعدَ أنْ كَبُرتُ
ما زالتْ أرجوحَتُها في صدري
تَخفقُ..
وضفائرها السنابل.. أتبَعُها،
وتَخفُقُ..
تَخفُقُ.. وتَهفُّ الآن على وجهي!
الأحد، 7 ديسمبر 2008
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق