ديوان دوثان

الأحد، 7 ديسمبر 2008

3. نور الديّن



هذا البكاءُ
يَصْحَبني إلى فجرِ اللهِ
وأنا الضَّجِرُ المتذمرُ الغَضِبُ
يعرفُ كيفَ يبعثرُ نومي
حين يَجتاح بكاؤه منسأةَ تعبي
ويعيرُ الليلُ صداهُ
أو ينعفُ رفوفَ اللَّذةِ لتتأوّهَ حروفُ الروايةِ
ويتأفّفَ الشِّعرُ وتَمضغَ القصةُ هلاكَها اليوميَّ
ويعودَ مِنْ معارِكِهِ؛
لِيَصْحَبَني حتى فجرِ الكَوْنِ
يَرميني على فرشِ حصادَ النُّعاسِ الخَشنِ
لتوخِزَ الدأدأةُ الغَضَّةُ سَريرَ الراحةِ
وأنا مَا زِلْتُ أَحلمُ أَني أَحلمُ بفجرٍ طريٍّ
لأغفوَ على كتفِ الأرقِ
ليعودَ إليَّ الفجرُ بِعَبَثِ النورِ الطفلِ الذي أدمنت.
مرسلة بواسطة عبد السلام العطاري في 11:31 ص

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رسالة أحدث رسالة أقدم الصفحة الرئيسية
الاشتراك في: تعليقات الرسالة (Atom)

  • الشاعر...
الإهـــــــــــداء
إليهما في ملكوتِ اللهِ رَحْمَةٌ مِنْهُ وبركات؛
أمي وأختي..
للَّذي علَّمني أنَّ الحياةَ كرامةٌ ونقشٌ على صخرة العمر؛
أبي..
إلى مَنْ تَحَمّلَتْ مشاغباتِ الشاعرِ وشِعرهِ؛
زوجتي..
إلى مُهج قلبي وأرصفة تعبي؛
قيس وتيماء وزيد ونور الدين..
إلى مَنْ دثروني بدفءِ قلوبِهم؛
إخوتي..
إلى أصدقائي..
ولي أنا عرّاب الريح؛
غَمْزةُ البِكر..
أول أعمالي..


أرشيف المدونة الإلكترونية

  • ▼  2008 (29)
    • ▼  ديسمبر (29)
      • ثوب
      • أرجوحة
      • لُجْف
      • همس السيرة
      • عرّاب الريح
      • حداء الشمس
      • هل تسمع يا مرجنا؟
      • همس البرد
      • صبيحة
      • لـ..ي..ت
      • وشوشات المطر
      • ساعي البريد
      • دوثــان
      • تيماء
      • 1.قيس
      • 2.زَيْد
      • 3. نور الديّن
      • 4. تيماءُ مرةً أخرى
      • المتعب
      • أجراس الحلم
      • حرز أزرق
      • هنا أو أبعد
      • السير في الأحلام
      • هدير الألوان
      • يشبه رغيف التعب
      • رؤيا
      • أجنحة
      • حا...نون
      • جارة الموت