على نَعْناعةِ نَبْضِنا
على وقْعِ سَبَلاتِ الشَّعرِ المُتبّلِ بالمَطرِ
تتلو قصائدَ الليلِ
وتَملأُ راحَتَيْكَ بأنفاسِ الفراشاتِ.
والبَيْدَرُ يلْسَعُ شَفَةَ القَلْبِ
بطَعْمِ أصابعِ الجدّاتِ والأثافي،
بطعمِ البَرَدِ حينَ يَصْحو في نَهار المَساءِ.
على وَقْعِ خُطى الرّصاص يبتهج الموت،
وسنسمِّي غدَنا ذكرى،
هلْ نسمِّي أمسَنا غدَنا؟
كيفَ نُسمّي الآتي عُمْرَنا الفائتَ
وشمسُنا عجوزٌ مرتبكة في الأنفاقِ؟
نُسَمّي عيونَ الحنينِ شوكةً
ودمُنا ماءُ بئرٍ بلا قرار.
هل سَنَرْمي خلفَ الحُلكةِ أمتعةَ الأضلاعِ نشيدًا
مكرورًا على ألسنةِ جُباةِ ضريبةِ التبغِ،
وفي الصُّحفِ المأجورةِ؟
أصابعُكَ، يا صديقُ، تَنْبُت في كفّي أحزانًا مزهرةً،
حينَ أعْيُنُنا تتصافح.
الأحد، 7 ديسمبر 2008
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق