ليتَ جناحًا لي كي تحملَني الريّحُ
على كتفِ الرّيحِ
كريشةِ طائر.
ليتَ شراعي شالُُكِ
ليكونَ بينَ يديكِ
كموجِ البحرِ الهادر.
وإني أحملُ
نصفَ جوازِ الرّحلةِ
نِصفَ الأوْبَةِ
نِصفَ خُطايَ
ونصفَ سبيلي
نصفَ خَطايايَ
ونِصفَ القطرةِ من زادٍ خاثر.
ليتَ شراييني أوتارٌ يَضربُها طفلٌ
أوْ شَطْرُ صدىً في شرفاتٍ تعلو
في ليلٍ ذهبيٍّ لِمُهاجر.
ليتَ الأغنيةَ الأولى نعشٌ
يَحملُني ويُطوّفُ بي سبعًا
كَيْ أبقى أغنيةً ستلمُّ عظامَ الأغنيةِ البكرِ
وتولدُ من بينَ حُطامٍ وقياثر.
الأحد، 7 ديسمبر 2008
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق