ديوان دوثان

الأحد، 7 ديسمبر 2008

1.قيس

(عن قيس الذي كتب ذات يوم عن حرب سادسة)

ينطفئُ سؤالُ الطفلِ
وتلوذُ بالعَتْمَةِ أَجْوِبَةُ السؤالِ
تسألُ عَنِ الحَرْبِ التي بَدَأَتْ في كَوْنِهِ القَصيِّ
مَنْ بَدَأَ الحَربُ؟ وهذي الخراتيتُ
التي تَجُرُّ الفَجرَ إلى عَطَشِ النهارِ..
وتَسْأَلُ: ما ذَنْبُ الطّفلِ لِيَكْتُبَ عَنِ الحَرْبِ؟
ما ذَنْبُ أَنْ يَجِفَّ نَبْعُ مَليمِ التّعَبِ
وتَعْلَقَ النّظَراتُ على رفوفِ الحوانيتِ
وتَكْتظَّ الشهوةُ التي تلعقُ شهوةَ الألعابِ
وتَهْدرَ أَقنِيةُ الدمعِ على أَسيلِ الطفولةِ
لننسى خُطىً تَحملُنا إلى آخرِ الشهرِ
والانتظارِ ونقراتٍ على دفةِ مفاتيحِ الحاسوبِ
التي تطيرُ.. تطير؟
متى تَكتُبُ عَنْ رَصيفِ المَصرفِ
وتستعجلُ الفائتَ مِنْ جُوعِنا
أو تَرسمُ خطواتٍ تسبقُنى إلى برِّ الله ومواسمِ الحَجَل؟
مرسلة بواسطة عبد السلام العطاري في 11:33 ص

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رسالة أحدث رسالة أقدم الصفحة الرئيسية
الاشتراك في: تعليقات الرسالة (Atom)

  • الشاعر...
الإهـــــــــــداء
إليهما في ملكوتِ اللهِ رَحْمَةٌ مِنْهُ وبركات؛
أمي وأختي..
للَّذي علَّمني أنَّ الحياةَ كرامةٌ ونقشٌ على صخرة العمر؛
أبي..
إلى مَنْ تَحَمّلَتْ مشاغباتِ الشاعرِ وشِعرهِ؛
زوجتي..
إلى مُهج قلبي وأرصفة تعبي؛
قيس وتيماء وزيد ونور الدين..
إلى مَنْ دثروني بدفءِ قلوبِهم؛
إخوتي..
إلى أصدقائي..
ولي أنا عرّاب الريح؛
غَمْزةُ البِكر..
أول أعمالي..


أرشيف المدونة الإلكترونية

  • ▼  2008 (29)
    • ▼  ديسمبر (29)
      • ثوب
      • أرجوحة
      • لُجْف
      • همس السيرة
      • عرّاب الريح
      • حداء الشمس
      • هل تسمع يا مرجنا؟
      • همس البرد
      • صبيحة
      • لـ..ي..ت
      • وشوشات المطر
      • ساعي البريد
      • دوثــان
      • تيماء
      • 1.قيس
      • 2.زَيْد
      • 3. نور الديّن
      • 4. تيماءُ مرةً أخرى
      • المتعب
      • أجراس الحلم
      • حرز أزرق
      • هنا أو أبعد
      • السير في الأحلام
      • هدير الألوان
      • يشبه رغيف التعب
      • رؤيا
      • أجنحة
      • حا...نون
      • جارة الموت